انطلقت اليوم جولة جديدة من الاجتماعات الدولية بمشاركة مسؤولين وخبراء من نحو 30 دولة، لبحث سبل تخفيف الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية التي تأثرت بارتفاع تكاليف الشحن واضطرابات الممرات الملاحية.
وتتناول الاجتماعات مقترحات لتنويع طرق التجارة وزيادة الاستثمار في الموانئ والمخازن الإقليمية، إلى جانب تبادل البيانات بين الدول لتوقع الأزمات قبل حدوثها.
مخاوف على الأسعار
ويحذر خبراء من أن استمرار الأزمة قد ينعكس على أسعار السلع الغذائية والمواد الخام، مؤكدين أن التنسيق الدولي هو الطريق الأقصر لاحتواء التداعيات.



